يُزعم أن الفضة في شنغهاي وصلت إلى أعلى مستوى جديد على الإطلاق عند 112 دولارًا للأونصة، مضاعفة مستويات نوفمبر في التسعير المحلي، على الرغم من أن المصادر الأولية لا تؤكد هذه الادعاءات.
هذا الادعاء، الذي يفتقر إلى التأكيد الرسمي، يسلط الضوء على التناقضات في تصورات سوق الفضة العالمي ويؤكد على الحاجة إلى مراقبة دقيقة للسوق وسط تقلبات السعر المستمرة.
لم يتم تأكيد ادعاء الفضة في شنغهاي عند 112 دولارًا من قبل المصادر الأولية، مما يترك دقة التقرير موضع تساؤل. تعكس بيانات السوق 101 دولار للأونصة في يناير، وليس أعلى مستوى جديد على الإطلاق.
تفتقر تقارير وصول الفضة في شنغهاي إلى أعلى مستوى على الإطلاق عند 112 دولارًا للأونصة إلى التحقق من المصادر الرسمية. تشير البيانات الأخيرة إلى أن سعر التداول خلال اليوم في نطاق 101 دولار، مما يدعم الأقساط المستمرة على الأسواق الغربية.
تم الاستشهاد ببورصة شنغهاي للعقود الأجلة وأقساط الفضة ذات الصلة، حيث تشير تحليلات التجارة إلى أن المعادلات بالدولار الأمريكي لا تتجاوز 94 إلى 101 دولار. وهذا يتناقض مع ادعاءات القفزة الدرامية في الأسعار.
يعبر المشاركون في السوق والمحللون عن الشك في السعر المزعوم البالغ 112 دولارًا دون تأكيد من المصدر الأساسي. تظل وضعية السوق للفضة متأثرة بالأقساط المحلية وقيود العرض.
يشهد سوق المعادن الثمينة العالمي ردود فعل تركز على نقص البيانات المدعومة، والتي يمكن أن تؤثر على استراتيجيات التداول. ومع ذلك، فإن الأقساط المحلية عكست باستمرار الاتجاهات الأوسع في ديناميكيات العرض والطلب.
البيانات التاريخية لا تدعم مثل هذه الزيادة الحادة في أسعار الفضة في شنغهاي. منذ أواخر عام 2025، حافظت الفضة على قسط على نيويورك/لندن لكنها تجنبت المستويات غير المسبوقة.
يتكهن الخبراء بالنتائج المحتملة، لكنهم يلاحظون أنه بدون مستويات جديدة موثقة، تميل التوقعات نحو استمرار التقلبات السعرية. تسلط التقارير الحالية الضوء على الطلب المستمر على الفضة ونضوب المخزون، مما يؤثر على هياكل التسعير طويلة الأجل.
| إخلاء المسؤولية: المعلومات الواردة على هذا الموقع هي لأغراض إعلامية فقط ولا تشكل نصيحة مالية أو استثمارية. أسواق العملات المشفرة متقلبة، والاستثمار ينطوي على مخاطر. قم دائمًا بإجراء البحث الخاص بك واستشر مستشارًا ماليًا. |

